الثلاثاء، 31 يناير، 2012

قوانين يجب ان تتغير



المادة 41 من قانون العقوبات تبيح للزوج حق تأديب زوجته بالضرب الى جانب حق تأديب اولاده !!!!!!!!!!!  مساوئ هذا المادة 
1 - هنا القانون العراقي اعتبر المرأة ناقصة الاهلية وقاصر وساواها بالاطفال في حق الضرب والتأديب .
2 - الزوجة هنا ام وهو هنا قد سلب منها هذا الدور الاكبر في الحياة بمنحه لزوجها باعطائه الحق في ضربها وبالتالي ستفقد احترامها امام الاطفال واعتبرها القانون هنا عاجزة عن التربية ومخطئة . وكأن الرجل او الاب لايخطئ في اكثر الاحيان وليس بعضها .... فهل تعاقب الزوجة او الام لانها اخطأت حسب وجهة نظر الزوج ( علما انها فد لاتكون مخطئة اصلا وانما لحظة عصبية من الزوج وتهور ) في حين لايضرب الرجل لانه رجل بل يكافأ على اخطائه ؟؟.
3 - لم يراعي القانون الوضع الاجتماعي والثقافي والانساني والعلمي للزوجة او الام عندما يعرف او يرى الاطفال او الاهل انه المراة الفلانية يؤدبها زوجها لانها اخطات فهل هذا يعني انها لم تؤدب في بيت اهلها فالزوج قادر على تأديبها بالضرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماهذا المنطق !!!!
4 - هنا منح القانون حق ممارسة العنف على المراة مباشرة وعلى الاطفال ايضا وجاء ذلك وفق مفهوم عشائري ذكوري بمنح الرجل حق ممارسة مايشاء وان وصل للعنف

5 - اعتبار الرجل هو المصيب دائما والقادر على التربية وتصحيح الامور بينما يعتبر المراة هي المخطئ دائما ويجب تعديلها وتصحيحها وتأديبها ايضا !!!!!!!
مااستند اليه المشرع في هذه المادة هو انه راعى المجتمع الذكوري العشائري العراقي وغلفها بغلاف ديني تحت مقولة قالتها واستندت اليها للاسف ماتسمى وزيرة المرأة وهي المفروض تكون وزيرة الرجل هو ان كلمة اضربوهن مذكورة بالقرآن  وتناسوا هؤلاء ان القرآن قد اشترط 15 خمسة عشر شرطا لكي ينفذ الرجل خياره الاخير بالضرب مما يعني استحالة تطبيقه اصلا . 
ارجوكم المراة الان وصلت للقمر وانتم لم تخرجوا من عقلية المجتمع الجاهلي وتطبقون قوانين واعراف لما قبل 14 اربعة عشرا قرنا من الزمان وحتى القرآن الذي تستندون اليه فانه راعى متطلبات وظروف الوقت والمجتمع انذاك فهو كان يبتغي بذلك منع الضرب ولكن جعله بالتدريج وبشورط مستحيلة 
فكيف بكم تريدون ان تحكومنا بمبدأ البقاء للاقوى وكاننا في غاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين مبادئ الانسانية التي في دينكم ومبادئكم ؟؟ المراة كائن انساني كامل مستقل يجب ان يتمتع بكامل الحقوقو الواجبات  لانكم اذا تقولون ان المرأة نصف المجتمع فتذكروا انها تنجب النصف الثاني وتربيه !!!!!!!!
ندعو الجمع للتكاتف من اجل الغاء هذه المادة المسيئة للمراة وللاسرة بوجه عام وللمجتمع بالتالي لماتحتويها من مفاهيم مخالفة للانسانية .اسراء الموسوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق